أبو علي سينا

ديباچه 93

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

در مجلهء معهد المخطوطات ( 22 : 18 سال 1976 ) در پاريس خوانده‌ام كه عبد الله بن علي بن محمد بن أبي القاسم الهادي إلى الحق را « الشمس الكاشفة لشبهة الفلاسفة الكاسفة » است ونسخهء آن در كلية الجامعة الكبيرة در صنعاء هست ( 97 علم الكلام ) ( كتابدارى 9 : 306 ) من در گفتارم دربارهء تاريخ تاريخ فلسفه از ان دانشمندان ياد كرده‌ام ودر گفتارم در « منطق ابن سينا » ( ص 155 و 156 ) از خرده‌گيران از منطق ابن سينا از اينان نام برده‌ام : أبو النجا الفارض ، فخر رازي ، ابن الصلاح شافعي ، أفضل الدين خنجى ، أبو على عمر بن محمد بن خليل سكونى مغربى درگذشتهء 707 نگارندهء المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق ، سراج الدين عمر فارسي قزوينى ، دو ابن تيمية : سيف الدين عبد الغنى وتقى الدين احمد ، خواجة رشيد وزير همداني ، سيوطى ، محمد وزير صنعاني . ابن رشد را دو كتاب است : الفحص عن مسائل وقعت في العلم الإلهي في كتاب الشفاء ، مقالة في الرد على ابن سينا في تقسيمه الموجودات إلى ممكن بذاته وإلى واجب بغيره وواجب بذاته ( رنان 344 ) . دانشمند سدهء 11 و 12 حسن لاهيجى مانند ابن رشد وخواجهء طوسي كوشيده است كه ميان فلسفه وشريعت آتشى نهد واين گويا مانند كوششى است كه فرفوريوس صوري در آشتى ميان دو فلسفه أفلاطون وأرسطو كرده است . مىدانيم كه جالينوس وفارابى نيز راه فرفوريويس را پيش گرفته وداماد استرآبادي نيز از فارابى پيروى نموده است . اديبى هم مىشناسيم بنام نجم الدين أبو الرجاء قمى كه در تاريخ وزراء ( ص 86 ) از فلسفه بد گفته واز ابن سينا بدينگونه نكوهش كرده است : « . . . جهلي . . . كه مشتى بىدين آن را حكمت نام كرده‌اند ندانستى كه احباط دين واسلام در ضمن آن است واز علت ومعلول گفتن جز عذاب ابد نيايد . . . شيخ رئيس ايشان أبو على سينا را در أصفهان با خاك برابر كردند در هجو أو اين قطعه نيكو گفته‌اند . شعر : يا أيها الشيخ الرئيس الذي * يعزى اليه الحكمة البالغة ان علوما كنت أوضحتها * لنا بتلك الحجة الدامغة كادت تضاحى الوحي لكنها * قد نزلت من عرفه فارغة